15 Jul. 2008
  CHAEN IS LAUNCHING ITS FIRST ANNUAL REPORT ON MONDAY JULY 21ST AT 7 PM AT SAINT JOSEPH UNIVERSITY - HUVELIN - ACHRAFIEH...
 
  10 Apr. 2008
  WITHIN THE FRAMEWORK OF THE YOUTH COALITION FOR ADVOCACY AND REFORM PROJECT, CARRIED OUT IN COOPERATION WITH PARTNERS FOR DEMOCRATIC CHANGE, THE YOUTH DEPARTMENT AT THE LEBANESE CENTER FOR POLICY STUDIES LAUNCHED A YOUTH ADVOCACY ...
 
     
 

مواقف متباينة من الانتخاب الفرعي في المتن
الأرمن مع التوافق ويعلنون قرارهم غداً

النهار 22- 07 - 2007

بعد انتهاء مهلة تقديم الترشيحات للانتخابات الفرعية ليل الجمعة، صدرت امس مواقف من هذا الاستحقاق، وخصوصا في المعركة التي قد تحصل في المتن لملء المقعد الذي شغر باستشهاد النائب بيار الجميل. وتباينت الآراء في هذا الشأن بين عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب أنطوان زهرا والنائب السابق فارس سعيد من جهة، وعضو "تكتل التغيير والاصلاح" النائب نبيل نقولا والنائب آغوب بقرادونيان من جهة أخرى.

زهرا
فقد رأى زهرا أنّ الانتخابات الفرعية المقررة في 5 آب "محطّة اساسية لإثبات القدرة والإرادة لدى الشعب اللبناني وثورة الأرز وانتفاضة الاستقلال على منع القاتل من استثمار الجريمة من خلال تغيير الواقع السياسي والغالبية النيابية، وهي أيضاً محطة مهمّة وطنية يبرهن فيها الشعب اللبناني أنّ انتفاضة الاستقلال مستمرة ولن تتوقّف قبل تحقيق أهدافها ببناء الدولة القوية القادرة العادلة الديموقراطية المتنوّعة". واضاف: "نحن في القوات اللبنانية عانينا في السابق تجربة مماثلة عند وفاة المغفور له النائب السابق إدمون نعيم، وكنا في صدد خوض انتخابات فرعية وشهدنا إصراراً على معركة في وقت لم تكن الأجواء تسمح بذلك، وترددنا في خوض المعركة كي لا نزيد الانقسامات السياسية فوصلنا الى تسوية لم نجد أنّها كانت إيجابية". واليوم يعاود الفريق نفسه ممارسة فجوره بادعاء تمثيل الغالبية المسيحية وبالذهاب الى معركة إنتخابية في منطقة ليس هو قوة رئيسية فيها في أي حال، ولا يمكنه أن يخوض الانتخابات إلا بالاستناد الى حلفائه، ولا أدري ما سيكون قرارهم الفعلي، ونحن نعرف احترامهم للمثل وللتقاليد اللبنانية واعترافهم الواضح بأنّ حزب الكتائب وآل الجميّل قوة رئيسية وتاريخية في منطقة المتن الشمالي، فليس واضحاً ما سيكون موقف بعض القوى الحقيقي (...)؟
وقال: "لا شكّ إطلاقاً في دستورية الانتخابات التي سوف تجرى ولن يرفضها أي عاقل في الداخل ولا في الخارج، لكنّ التشنّج السياسي سيؤثّر في جو المعركة خصوصاً أنّها بدأت في سقوف غير مألوفة وغير مقبولة أخلاقياً ولا تراثياً، وهو ما سيؤثّر في إمكان التواصل في المرحلة الممتدة حتى إجراء الانتخابات الفرعية، إلاّ إذا صحت الضمائر وعاد المعنيّون الى المستوى المقبول من الخطاب السياسي."

نقولا
من جهته، لفت نقولا الى ان "الصلاحية الوحيدة المتبقية لرئيس الجمهورية هي توقيع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة لإجراء الانتخابات الفرعية من دون العودة الى الحكومة، ولا بد من الحفاظ عليها"، موضحا ان "التيار" ينتظر رأي القضاء في موضوع اجراء الانتخابات.
واضاف: "القول ان مَن يشارك في انتخابات المتن يسعَ الى اكمال اغتيال الشهيد الوزير بيار الجميّل هو كلام سخيف، لأن الشهيد الجميّل اغتيل على يد مَن هم الآن في السلطة "فطابخ السم آكله"، وهذه الجماعة المتهمة بقتله، وهي فتح الاسلام، نحن طالبنا بفتح تحقيق لمعرفة مَن امّن لها السلاح ومَن سمح لها بدخول لبنان. إذاً فهؤلاء الاشخاص هم من حلفاء السلطة الموجودة اليوم في لبنان."
وعن مشاركة "التيار" في انتخابات كان شكك في شرعيتها، قال: "لا بد من الحفاظ على صلاحيات رئيس الجمهورية لأن سير المسيحيين في هذا الطريق لناحية تقويض صلاحيات الرئيس ليس امرا جيدا، وما حصل حتى اليوم هو اعلان ترشيح الدكتور كميل خوري ليستطيع الطعن في الدعوة للانتخابات الفرعية فقط وكي يفضح القضاء اللبناني المسيّس".
وهل حزب الطاشناق والنائب ميشال المر حسما موقفهما بدعم مرشح "التيار" اجاب: "نحن في تكتل التغيير والاصلاح كتلة واحدة ولا يمكن أحداً الدخول بيننا. كل لديه حيثياته ورؤيته السياسية، انما في حال حصلت المعركة سنكون معاً جميعا. فالعماد عون رفض سابقا دخول الحكومة من دون حزب الطاشناق، فلا اعتقد ان هذا الحزب سيخوض المعركة اليوم ضد العماد عون. والشيء نفسه بالنسبة الى دولة الرئيس ميشال المر. فلا تمايز في تكتل التغيير والاصلاح. نحن كتلة واحدة وسنبقى كذلك في الاوقات الصعبة والسهلة".
وعن الانتخابات الفرعية في بيروت واذا ما كان التكتل سيدعم مرشح "حركة الشعب" ابرهيم الحلبي قال: "نحن ننتظر القضاء كي تبدأ هذه المعركة، وبعدها لكل حادث حديث."

بقرادونيان
بدوره، أعلن بقرادونيان ان قرار مشاركة الارمن او عدم المشاركة في الانتخابات الفرعية في المتن سيحدد الاثنين المقبل (غداً) "في ضوء نتائج المساعي التي تبذل لتجنب المعركة والتوافق على مرشح"، مؤكدا "ان القرار لن يكون حتما خارج إطار الحلفاء وتكتل التغيير والاصلاح".
وقال: "قررنا ان نعطي مزيداً من الوقت لمساعي الحوار والتفاهم علنا نصل الى مرشح توافقي يجنب المتن معركة مسيحية ليس الوقت وقتها، من هنا فإننا ننتظر حتى الاثنين المقبل لعل سعاة الخير يصلون الى التوافق. وفي ضوء النتائج سنعلن موقفنا بعد التشاور مع حلفائنا على أثر اجتماع تكتل التغيير والاصلاح بعد ظهر الاثنين.
وأكد ان الارمن "يؤيدون التوافق الا انه في حال لم يحصل فإنهم سيقفون بجانب عون. "سنتفق على موقف موحد سواء كان عدم خوض الانتخابات او المعركة، وفي الحالتين نحن مع الجنرال".
واوضح: "ان وقوفنا اليوم على الحياد يعني اتخاذ موقف بجانب أحد المرشحين، ونحن نسعى الى التوافق لدى الجهتين المعنيتين بعد تصحيح الخلل الذي حصل على أثر اغتيال الوزير الشهيد بيار الجميّل. في مطلق الاحوال أمامنا خيارات عدة، اما المشاركة وإما عدمها وإما خوض المعركة."
وختم: "نتمنى التوافق لمصلحة المتن ولا مشكلة لدينا بالنسبة الى الرئيس أمين الجميّل، فهو صديق للارمن، والشهيد بيار كان اكثر من صديق".

سعيد
اما سعيد، فرأى أنه "على المستوى المسيحي تكتسب هذه الانتخابات أهمية قصوى واستثنائية، أولا لأنها تجرى في المتن، وثانياً لانها تأتي قبل استحقاق انتخاب رئيس للجمهورية وتكتسب أهمية في تحديد الأحجام الشعبية قبل الانتخابات الرئاسية. الى ذلك، هناك طابع محلي عاطفي للمتن له علاقة باستشهاد النائب والوزير بيار الجميل".
وقال: "آل الجميل اعادوا تأهيل خطابهم السياسي وصار هذا الحزب جزءا من حركة وطنية اسلامية مسيحية تنظر الى اتفاق الطائف كاتفاق نص مرجعي لتنظيم العلاقات اللبنانية ـ اللبنانية وتؤكد العيش المشترك، والتسوية الداخلية بين اللبنانيين كمدخل الى السيادة والاستقلال(...) اليوم "حزب الكتائب" ومن خلال الحركة التي قام بها النائب الشهيد بيار الجميل، ومن خلال حركة الرئيس أمين الجميل ومن خلال الالتزام بـ 14 آذار، ونقل من موقع إلى موقع أوسع، ومقبول على مستوى مساحة كل الوطن، وهذا الموقع الذي يخوض من خلاله "حزب الكتائب" معركة في منطقة مسيحية مثل المتن، ستحدد خيارات المسيحيين ايضا على المستوى الوطني".
وختم: "اليوم هناك من يخوف المسيحيين ويطرح ذاته انه هو حامي هذه الجماعة من الاخر المختلف، والدور الذي يؤديه اليوم الجنرال عون في الوسط المسيحي هو دور يمكن ان يؤديه اي شخص في داخل مجموعة تعرف عن نفسها بأنها اقلية. وأنا فارس سعيد ماروني ولا اعرف عن نفسي انني في اقلية لا في لبنان ولا في العالم العربي ولا في العالم الاسلامي. اعتقد أننا جماعة، وهذه الجماعة واحدة، وجزء من حياة وطنية شاملة ولها التأثير في الحياة السياسية والوطنية، ليس على قاعدة الحصص او المحاصصة وابتكار اشياء للدفاع عن الذات، وانما على مستوى المسؤولية الوطنية والمشاركة وبفاعلية وشرعية كيانية".