حركة الشعب" في بيروت: التزكية تتنافى مع الديموقراطية
النهار 22 - 07 - 2007
قال مرشح "حركة الشعب" في دائرة بيروت الثانية ابرهيم الحلبي ان الحركة بدأت التحضير للمعركة الانتخابية منذ اللخظة الاولى لاعلان اجراء الانتخاب، مشيراً الى ان "هذه ليست المرة الأولى تخوض الحركة المعركة، رغم الصعوبات التي قد تواجهها في ظل سيطرة تيار المستقبل سياسياً على الدائرة". واعلن في اتصال اجرته به "النهار" البدء باتصالات سياسية واسعة "بالحلفاء في المعارضة، في انتظار معرفة ما سترسو عليه الامور. وقد أبدى البعض تضامناً ودعماً، على ان تشمل الاتصالات في وقت لاحق سائر القوى السياسية الناخبة في الدائرة". ونفى ان تكون المعركة الانتخابية محسومة لمصلحة مرشح "المستقبل"، "لأن في الدائرة الثانية اختلاطاً واسعاً للقوى الناخبة. فهناك ناخبون شيعة ومسيحيون وأرمن بنسب كبيرة. ففي انتخابات 2005 حقّقنا ارقاماً لا بأس بها، وكنا وحيدين في ظل مقاطعة واسعة من الناخبين السنة المقربين من الرئيس سليم الحص والناخبين المسيحيين والشيعة والأرمن في ذلك الوقت. ولا يزال الوقت مبكراً للتحدث عن الحظوظ بالفوز، لأن صورة التحالفات السياسية لم تكتمل بعد، علماً ان المعركة سياسية هذه المرة أكثر منها انتخابية. فالظروف تغيرت منذ الانتخابات الماضية. لا شيء حصرياً في بيروت، ولا يجوز للقوى السياسية التي تنادي بالديموقراطية ان تتكلم على الفوز بالتزكية لأن هذا يتنافى ومبادئ الديموقراطية". يذكر ان الحلبي من مواليد بيروت عام 1958، ويشغل منصب مدير العلاقات العامة في "تلفزيون الجديد". وهو ايضاً نائب رئيس "حركة الشعب". وكانت "حركة الشعب" اصدرت بيانا اعلنت فيه ترشيح الحلبي، وجاء فيه: "لا شك في ان مرسوم دعوة الهيئات الناخبة تعتريه شوائب دستورية واضحة يمكن – بل يجب – ان تكون مادة للطعن فيه. غير ان حركة الشعب تنظر الى هذه المعركة من غير الزاوية الانتخابية الضيقة. انها بالنسبة الينا، معركة من اجل المبادىء الوطنية التي نعمل على ترسيخها، ومن اجل المثل العليا التي نكافح من اجلها. من اجل السلم الاهلي في مواجهة قوى الفتنة والحروب الاهلية. من اجل وحدة وطنية تقوم على الغاء الطائفية، ضد التعصب والتمزق والفرقة. من اجل تحرير بيروت، عاصمة الوطن وقلبه وضميره، من مصادرة ظالمة فرضتها عليها بالخداع والقهر تحالف يمتد من واشنطن الى تل ابيب، مرورا بكل المرجعيات العربية التابعة، واستعادتها الى الوطن، تحميه وتبنيه وتظلله بالطمأنينة والامان. من اجل العمل على بناء دولة نظيفة على انقاض دولة الفساد والديون والفقر(...) ما نسعى اليه في هذه المعركة ان نعلي صوت المواطنين بهذه المبادىء والاهداف والمثل قبل ان نطلب اصواتهم".