لقاء انتخابي دعماً لمرشح "تيار المستقبل" الحريري: انتخابات بيروت فُرضت علينا والمشاركة الكثيفة تعرّي القتلة أمام العالم
النهار 23 - 07 2007
قال رئيس كتلة المستقبل النيابية النائب سعد الحريري "ان معركة الانتخابات الفرعية في بيروت، فرضت علينا ونحن جاهزون لخوضها، ردا على جريمة اغتيال النائب الشهيد وليد عيدو". واكد "ان بيروت البطلة انجبت مئة الف وليد عيدو وهي خط احمر وكذلك كرامتها وعروبتها واهل بيروت لن يسلموها الى احد"، داعيا "ابناءها الى التوجه بكثافة الى صناديق الاقتراع ليقولوا للقتلة ان بيوتكم اصبحت من زجاج وأصوات بيروت هي التي ستحطم هذا الزجاج وتعري القتلة امام العالم". كلام النائب الحريري جاء خلال لقاء انتخابي اقيم امس في قريطم دعما لمرشح "تيار المستقبل" محمد أمين عيتاني حضره نجلا النائب الشهيد وليد عيدو زاهر ومازن. كلمة للسيد زياد عيتاني قال بعدها المرشح عيتاني: "(...) ان ترشحي يحمل معاني الرد على جرائم الاغتيال ورفض اساليب الارهاب التي ترمي الى تغيير اقتناعات اللبنانيين وطموحهم في قيام لبنان وطنٍ حرٍ ديموقراطيٍ مستقلٍ. ويحمل معاني اكمال مسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري في بناء وطن يتمتع فيه كل اللبنانيين بالعيش الكريم والامن والاستقرار، والتعبير عن آمال البيروتيين وتطلعاتهم". ووعد بالحفاظ على بيروت "موحدة كما ارادها الرئيس الشهيد في وجه كل محاولات تقسيمها وتفتيتها".
الحريري وقال الحريري: "نجتمع اليوم لنطلق معركة انتخابية ردا على جريمة اغتيال النائب الشهيد وليد عيدو. هذه المعركة فرضت علينا فرضا، ونحن لها جاهزون. فرضها القتلة، الذين أودوا بجريمتهم النكراء بالقاضي النائب وليد عيدو ونجله خالد، وعدد من أهلنا وإثنين من خيرة شباب الرياضة في لبنان. وليد، رابع نائب يقتلونه من بيروت، بعد النائب الشهيد رفيق الحريري والنائب الشهيد باسل فليحان والنائب الشهيد جبران تويني. عندما قتلوا حبيبكم رفيق الحريري، أرادوا أن يكسروا ظهرنا. لكننا انتفضنا ووقفنا وصرخنا ولم ينكسر منا الظهر. وعندما قتلوا بيار أمين الجميل أرادوا أن يكسروا شبابنا. لكن شبابنا صمدوا، ورفعوا الرأس، ولم ينكسروا. والآن، قتلوا وليد عيدو، وهدفهم أن يكسروا كرامتنا. نعم هدفهم كسر كرامة بيروت". اضاف: "بيروت خط أحمر. كرامة بيروت خط أحمروأهل بيروت لن يسلموا بيروت لأحد (...) كرامة بيروت تكتسب اكتسابا وسوف نكسبها في 5 آب، في صناديق الاقتراع. كرامة بيروت لا تؤخذ إلا إذا سلمناها، وأنتم، لن تسلموها الى أحد. يوم 5 آب، أنتم مدعوون إلى صناديق الاقتراع لتقولوا بأصواتكم لمن قتل وليد عيدو إن بيروت البطلة أنجبت مئة ألف وليد عيدو. كما سيقول المتن لمن قتل بيار أمين الجميل إن المتن الشامخ أنجب مئة ألف بيار أمين الجميل. يوم 5 آب، كل صوت من أصواتكم سيقول للقتلة إن الشجاعة ليست في حمل السلاح والغدر بالأبرياء وقتل الشرفاء وإطلاق الرصاص في وجه الوطن. الشجاعة هي أن نحمل صوتنا وشرفنا ووطنيتنا وعروبتنا ونحمي كرامتنا في صناديق الاقتراع". وتابع: "سنقول للعالم أجمع إن ديموقراطيتنا هي سلاحنا الوحيد (...) يوم 5 آب، كل صوت من أصواتكم سيقول للقتلة: نعرفكم، نعرف من أنتم، نحن نعرف بيوتكم، ونعرف أن بيوتكم أصبحت من زجاج، وأصوات بيروت هي الحجارة التي ستحطم زجاج بيوت القتلة وتعريهم أمام العالم أجمع. مرة جديدة، تفرض علينا الجريمة أن نواجهها. والمعركة التي سنخوضها معا، ليست ضد هذه الجهة أو تلك، فلا خصوم في بيروت، لأن خصم بيروت معروف، وهو قاتل رفيق الحريري ووليد عيدو وكل شهداء مسيرة 14 آذار. مرة جديدة، سنقول للمجرمين القتلة: إن شهداءنا هم الخط الأحمر، وكرامتنا هي الخط الأحمر، وعروبتنا خط احمر وبيروت ستبقى الخط الأحمر في وجه الفتنة والإرهاب والوصاية وسياسات التسلط. ستبقى رمزا لوحدة لبنان، ولبنان سيبقى حصن الديموقراطية في هذا الشرق". وشكر باسم "تيار المستقبل" الحلفاء في 14 آذار لتضامنهم ودعمهم مرشح "تيار المستقبل"، وخص بالشكر "الاخ الأستاذ تمام سلام على موقفه البيروتي المشرف، وكذلك الإخوة في "الجماعة الإسلامية" لمشاركتهم، في معركة استرجاع مقعد الشهيد وليد عيدو من أيدي القتلة المجرمين". وختم: "واجبنا أن نوجه التحية والشكرالى الرئيس فؤاد السنيورة ولمجلس الوزراء الذي أنقذ الديموقراطية في لبنان وينقذ الدستور، دستور الطائف بقراره التاريخي الدعوة لهذه الانتخابات الفرعية في بيروت وفي المتن، لإخوتي آل عيدو ولعزيزي زاهر وليد عيدو ومازن وليد عيدو (...) الشكر، والفضل كل الفضل، يبقى أولا وأخيرا، لكم، لصمودكم، لصبركم، لصوتكم، يا عائلات بيروت، يا اهلنا في الرميل ويا اهلنا في الباشورة ويا اهلنا في المصيطبة، أيها الأوفياء لشهيد بيروت رفيق الحريري.5 آب كلنا إلى صناديق الاقتراع، لكي تبقى بيروت، "زي ما هيي" .
|