انتخابات المتن : طعن جديد لـ «الوطني الحر» يكشف احدى اوراقه
والكل يسأل : كيف سيتعاطى بري مع نتائج
الاستحقاق؟
كلير شكر - الديار - 18 - 7 - 2007
خطوة اضافية تنضم اليوم الى ملف الانتخابات الفرعية في المتن
التي ستجري في 5 آب المقبل، ،تتمثل بتقديم رئيس لجنة الاطباء في «التيار الوطني الحر» الدكتور كميل خوري، طعناً امام مجلس شورى الدولة بصفته متضرراً من «عدم شرعية» هذا الاستحقاق الذي يفتقر الى توقيع رئيس الجمهورية على مرسوم دعوة الهيئات الناخبة، وكونه صادراً عن حكومة مطعون بشرعيتها، وذلك بعد الطعن الذي تقدم به «زميله» في «التيار» الناشط طوني اوريون. وتحمل هذه الخطوة الكثير من الدلالات كون مقدم الطعن سيعّرف عن نفسه بأنه متضرر من لا دستوريةالانتخابات، ما يعني انه احد المرشحين المحتملين عن المقعد الماروني في المتن رغم ان «التيار الوطني الحر» لا يزال يدرس كافة الاحتمالات على صعيد الترشيح او المشاركة، خصوصا وان ثمة اسماء عديدة واختيار الاسم له دلالة لمواجهة الترشيح الكتائبي، اذا ما قرر «التيار» خوض الاستحقاق، علما بان جعبة «التيار» لا تزال تحتفظ بترشيحات اخرى قد يعود الى «سحبها» في الوقت المناسب. ما يؤدي الى طرح السؤال: هل ترشيح خوري هو لجس النبض، فيما يترك «سلامه» الى اللحظات المناسبة؟
.وتقول مصادر متابعة ان خطوة ما بعد الطعن، لم تحسن بعد، على ان يقرر «التيار» موقفه النهائي في الانتخابات الفرعية في المتن، في ضوء رد مجلس شورى الدولة على الطعنين المقدمين، لافتة الى ان الموقف يرتبط بمضمون جواب الهيئة القضائية، وذلك يعني انه في حال رد المجلس بعدم صلاحيته في النظر بهذه القضية، فهذا لا يعني ان هذا الرد يؤمن الشرعية للاستحقاق، وانما بالعكس يزيد من عدم شرعيته، وهذا ما قد يحول دون مشاركة التيار في الاستحقاق، ولكن في حال كان رد مجلس شورى الدولة في اتجاه اضفاء الشرعية على الانتخابات، فان هذا الجواب سيفتح المجال امام «التيار الوطني الحر» وحلفائه لخوض الاستحقاق بعدما «شرّعها» مجلس شورى الدولة.